يوسف بن عمر الغساني التركماني

381

المعتمد في الأدوية المفردة

بياض القَرْنِية . « ف » هو البُورَق الأرمنيّ . وألوانه مختلفة . وأجوده ما جلب من نواحي مصر . وهو حارّ يابس في الثانية ، يسكِّن المغص إذا سحق بزيت ، ويدخل في أدوية القُولَنج . وهو رديء للقلب والصدر . والشربة منه : نصف مثقال . ( 2 / 150 ) * نُعْنُع : « ع » له قوّة قابضة مسخنة مجففة ، فإذا شربت عصارته مع الخلّ قطعت نفث الدم . وهو يقتل الدود الطوال ، ويحرّك شهوة الجماع ، وإذا شرب بماء رُمان حامض سكن الفُواق والغَثْي والهيضة . وإذا تُضمد به مع السويق حلّل الدُّبيلات . وإذا وضع على الجبهة سكن الصداع . وإذا ضمد به الثدي الذي قد وَرِم من تعقُّد اللبن فيه ، سكن ورمه . وإذا تضمد به مع الملح نفع من عضة الكلْب الكلِب . وإذا خلطت عصارته بماء القراطن وافق وجع الأذن . وإذا احتملته المرأة قبل وقت الجماع منع الحبل . وإذا دلك به اللسان الخشن لانت خشونته . وهو طيب الطعم ، جيد للمعدة ، يدخل في التوابل . وإذا وضع في اللبن الحليب حفظه من التجبُّن . وإذا مضغ نفع من وجع الأسنان وَحِيًا . وإذا مضغ ووضع على لدغة العقرب نفع منها منفعة عجيبة . وإذا سعط منه صاحب الخنازير الظاهرة في العنق ثلاث مرات ، بوزن دانق من عصارته ، مع دهن ، نفع ذلك نفعًا بليغًا . وينفع البواسير ضِمادًا بورقه ، وهو أنجح دواء . وبالجملة ، فهو دواء موافق للمعدة مأكولًا وضمادًا ، ويسكن الفواق إذا كان من ريح غليظة أو من أخلاط مؤذية لفم المعدة . وإذا خلط بالخلّ كان أبلغ في ذلك ، ويقطع القيء البلغميّ الحادث عن ضعف فم المعدة . وإذا مضغ مع شيء من عود أو مَصطكا نفع من الفُواق ومن الخفقان ، وهو من الأدوية المقوية للقلب . وأما مزاجه فيشبه أن تكون حرارته في آخر الأولى ، ويبسه في آخر الثانية . « ج » أجوده البستانيّ الغضّ ، وأجود يابسه ما جفف في الظلّ . وهو معتدل ، وفيه رطوبة فَضْلية . وقيل إنه حارّ يابس في الدرجة الثالثة ، ويبسه في الأولى . وهو ألطف البقول المأكولة جوهرًا ، وإذا تركت منه طاقات في اللبن لم يتجبَّن ، وعصارته تقطع سيلان الدم من الباطن . وهو مع السويق تضمد به الدُّبيلات ، وتضمد به الجبهة للصداع مع سويق الشعير . وهو يمنع قذف الدّم ونزفه ، ويقوي المعدة ويسخنها ، ويسكن الفواق الحادث عن الامتلاء ، ويهضم إذا أخذ ( 2 / 151 ) منه اليسير ، ويتخم إذا أخذ منه الكثير ، ويمنع القيء البلغمي والدموي ، ويمنع من اليرقان ، ويعين على الباءة ، ويقتل الديدان ، وإذا احتمل قبل الجماع منع الحبل . « ف » من البقول المعروفة . وهو بريّ وبستانيّ . وأجوده البستانيّ الذكيّ الرائحة . وهو حارّ يابس في الثانية ، يقوّي المعدة ، ويمنع القيء البلغميّ وينقي الديدان . والشربة منه : درهم . * نِفْط : « ع » هو صفوة القير البابليّ . ولونه أبيض وقد يوجد ما هو أسود ، وللنفظ قوّة يسلب بها النار وإن لم يماسها . وهو نافع من الماء النازل في العين والبياض ، وهو حارّ في الدرجة الرابعة ، يدر الطمث والبول ، وينفع من السُّعال العتيق والبُهْر ووجع الوَرِكين ولسع الهوامّ طلاء ، والأبيض أقوى فعلًا ، وهو صالح لتنقية الديدان الكائنة في الشِّرَج إذا استعمل في فَرْزَجة ، وهو لطيف ، وخصوصًا الأبيض ، محلِّل مذيب مفتِّح للسُّدَد